الخُرطوم: النورس
قالت الكاتبة المصرية، اماني الطويل إن قوى الهامش السوداني تقع على عاتقها مسؤولية الحفاظ على وحدة الدولة الوطنية المتنوعة، وفق ما يوصف بـ”عقد اجتماعي عادل” يضمن الحقوق ويعالج مظالم الجماعات المهمشة.
وأشارت إلى أن الثورة التي اندلعت في ديسمبر منحت فرصة لإعادة ترتيب الدولة على أسس وطنية، لكنها لم تُستغل بالكامل، إذ تم التركيز على مقاربات عرقية ضيقة، بحسب محللين.
فيما اعتبرت الطويل،خلال منشور لها بصفحتها الرسمية بالفيس بك ، إعتبرت استمرار هذا المسار قد يؤدي إلى تقسيم السودان إلى كانتونات متناحرة، ما يقلص فرص قيام دولة مستقرة وعادلة.
و أكدت على أهمية تطوير الجيش ليكون مؤسسة وطنية محايدة قادرة على حماية الدولة بأكملها،ومضت الى القول:إ ن التجارب التاريخية تظهر أن إعادة بناء الدولة بعد انهيارها عملية طويلة ومعقدة قد تستغرق عقودًا.
واشارت الى إن الرهان الأساسي يجب أن يكون على إصلاح الدولة والمؤسسات الوطنية وضمان العدالة الاجتماعية، بدلاً من الانزلاق إلى الصراعات الإقليمية أو العرقية











