فتح الرحمن النحاس يكتب.. بالواضح: تأييد وتفويض البرهان الرد الأقوى…
النورس نيوز
بالواضح
فتح الرحمن النحاس
احتشاد الشعب واجب الساعة….
تأييد وتفويض البرهان الرد الأقوى…
والتلاحم مع الجيش الكرت الرابح….
ولا تراجع عن استئصال التمرد..!!
تشترك الدوائر الاستعمارية العالمية وشبيهتها من (الأنظمة الديكتاتورية) التي تنشأ في بعض دول العالم، في شريعة (تهميش) وتغييب وتكسيح الشعوب، عند إنفاذ سياساتها فالدول الإستعمارية الكبري تسيطر على بعض الدول بالتبعية الكاملة أو عبر وكلاء وعملاء داخل الأنظمة الحاكمة أو عبر عوامل القوة العسكرية والضغوط الإقتصادية، وغيرها من وسائل (فرض التبعية)، أما الانظمة التي تدور في فلكها فتفرض سطوتها علي شعوبها (بالقهر) وقبضة الأجهزة القمعية (الضاربة)، فتصبح الشعوب مجرد (كم مهمل) تحت (الإبط) لا يأبه لها أحد ولايحسب لها أي (حسابات)، والأمثلة كثيرة في عالم اليوم… وتمثل (جاهلية متعمدة) وشكل من أشكال (الخوف) من الشعوب لأنهم يرون فيها (العامل الحاسم)، في (معادلة) السياسات العالمية والمحلية، و(حائط الصد) ومكمن الإرادة الأقوى..!!
* والدول الكبري مثل أمريكا حينما تتحدث عن الحريات والديمقراطية، ما كانت في يوم من الأيام ترضي بهذه (القيم الإنسانية) إن لم تأت رياحها بما لا تشتهيه إداراتها المتعاقبة، وتفضل عليها (ألف مرة) لو جاء البديل نظاماً يرضخ لها و(يحكم) بسياستها الخارجية، ما يثبت فعلياً أن أمريكا ومنظومتها (الغربية)، لا تعترف بإرادة وخيارات الشعوب وتخاف منها وتظل (لا ترعوي) بثورات الشعوب التي ترفض الهيمنة والوصاية عليها وتسقط (الديكتاتوريات) التي تجثم علي صدرها.. واليوم يواجه السودان هذا (الشكل الردئ) المتمثل في مصادرة إرادة الشعوب وفرض الوصاية عليها، وماالحرب الدائرة الآن، إلا (تعبيراً) عن هذه (الجاهلية الحمقاء)، إذ تسعي اطراف خارجية عبر روشتة (الرباعية) ودعوات وقف الحرب والتفاوض لفرض واقع لا يلبي (رغبات الشعب) ويميل لصالح المليشيا المتمردة واذنابها والداعمين لها بالمال والسلاح والمرتزقة..!!
ثم محاولات للي (ذراع) القيادة و(جرها) لمساراتهم دون مراعاة لإرادة الشعب التي قضت بضرورة استمرار (قتال التمرد) حتي القضاء عليه تماماً… وذلك (عهد) بين القيادة والشعب، أفضي إلي (الاصطفاف الكاسح) للشعب حول القيادة و(تفويض) الرئيس البرهان لإنجاز ذلك الهدف، مع الرفض التام لأي (حوار وتفاوض) مع المليشيا وأذنابها والداعمين لهم ورفض (الحلول المستوردة)، وقد وصلت الرسالة لبربد (قوي التآمر)، لكنهم مايزالون يسعون لغرض الحلول (المعلبة)، ويبقي بعد ذلك أن (يحتشد) الشعب أكثر حول قيادنه لإثبات ما تتمتع به القيادة من تأييد شعبي كاسح، فذلك هو (الرد الحاسم) علي صناع المؤامرة المتواطئين مع التمرد وبإذن الله إرادة الشعب (غالبة)، فارفع صوتك ياشعب واهدر فوق الشوارع حتى يرتد كيد الأعداء في نحورهم.. والله ناصرنا بحوله وقوته..!!
سنكتب ونكتب…!!!











