مقالاتالأخبار الرئيسية

فتح الرحمن النحاس يكتب.. بالواضح: إسدال الستار على زمن الكآبة..!!

بالواضح

فتح الرحمن النحاس

بعون الله وإرادة الشعب والجيش….

الخرطوم تستقبل د. كامل وحكومته….

إسدال الستار على زمن الكآبة..!!

لا مقارنة أبداً ولن تكون أصلاً بين حكومة بروف كامل إدريس (الشرعية) التي نضجت واستوت على (جودها وعودها) بعون الله وإرادة الشعب والجيش، وتربعت علي (عرشها) في عاصمة السودان… لا مقارنة بينها وبين حكومة (لقيطة منبوذة)، قوامها (شتات) وبقايا وملاقيط مليشيا (متمردة) وأبواق مشروخة، ولا منتجع لها ولا (ملجأ) غير أن يتحرك بها (عاطلوها) مثل (قطعة شطرنج) ما بين نيالا الغارقة في (الخوف والدمار)، ثم مدن إفريقية تأتمر بأمر رؤساء (أرزقية)، يجدون فيها مساحات لضجيج (أرعن) وعنتريات وأحلام مريضة، ووقت خارج الزمن ليهرف فيه (المنحط صلاح سندالة) وأشباهه من المأجورين الأراذل… لا مقارنة بين حكومة السودان التي (مهرها) شهداء أبرار وضحايا مدنيين (مغدورين) بسلاح الخونة والعملاء ومقدرات شعب ودولة تم تشييدها بعرق الرجال والمال العام… لا مقارنة بينها وبين ثلة من (أعداء الوطن) لا مكان لهم فيه ولن تحس (الأجيال المتعاقبة) منهم من أحد ولن تسمع لهم ركزا..!!

* ملحمة وطنية ترقد الآن على (صدر التأريخ)، وتحكي (بلسان فصيح)، عن المجد الباذخ الذي (تهندم) به الشعب والجيش برباط من الولاء (المتين) والتوافق (الفذ)، فكانت تلك الإنتصارات المتتالية التي (أربكت) حسابات الخونة والعملاء وهم يرون عدتهم من (غربان) المليشيا الضالة والتوابع وقد تحولوا لجثث (مبعثرة) تحت التراب ومن فوقه، وأما (عتادهم العسكري) فقد (لعقوا) علي أكوامه المحترقة وما اغتنم منه، (الحسرات والندم).. إنها الملحمة الوطنية التي خرجت من بين (ثناياها) حكومة الشعب مرفوعة الرأس تمشي (الخيلاء) في وطنها (الحدادي مدادي)، وبين يدي (ربانها الماهر) بروف كامل وطاقمه الوزاري الكثير من الطموحات و(البرامج التنموية)، فلايحسبن أحد أن الحكومة لاتقدر ولا تعرف مسؤوليتها وبيننا وبينها الزمن، فالحكومة (فعل) وليس أشخاص قد يراهم البعض في (تصور الخيال) علي غير  مالديهم من (ملكات ومجهودات) مبذولة في الصمت والعلن..!!

وعلينا أن تذكر دائماً أن عمر الحكومة ما يزال (قصيراً) بحساب الزمن و(شاقاً) بحساب مآلات الحرب، (فالصبر) هنا واجب و(استعجال) النتائج (ظلم) للحكومة في هذا الظرف الوطني الحرج الذي يعاني من شح الزاد… ومع ذلك فإن علي الحكومة وربانها الذي يقودها، أن تبدأ التحرك الفوري وأن (تحدد) مدد زمنية (تستهدف) بها إنجاز (مهام عاجلة) خاصة الخدمات الصحية والعلاجية والتعليم والماء والكهرباء والوقود ومعاش المواطنين وضبط (فوضى الاسواق) ومحاربة (تجار الحرب) والمهربين الذين يمثلون (شكلاً قبيحاً) من أشكال الحرب… فلا تهاون مع كل أوجه الفوضي التي هي من مسببات مانحن فيه من حرب وخسارات بطرق مباشرة وغير مباشرة.. (فالحسم والحزم) يا بروف كامل ولا تأخذك (رأفة) في مخطئ ولا في الحق (لومة لائم) فالحق حق و(أبلج) وأحق أن يتبع… وهنيئاً للخرطوم بحكومة السودان الشرعية وإلى الأمام يا وطن..!!

سنكتب ونكتب…!!!

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى