
:::::::::::::::::::::::::::::::::
والـى مـن طيـنة العظمــاء
*عندما استباحت مليشيا الدعم السريع اكثر من ٧٠٪ من ولاية الجزيرة وسقطتت مدينة ود مدنى فى يد المليشيا يوم ١٧ / ١٢ / ٢٠٢٣ بلغت القلوب الحناجر و(الكوع حمى والريق بقى دقيق) وبدأت عمليات البحث عن طوق نجاة تاركين خلفهم أموالهم وممتلكاتهم وأصبح الشعار بين الناجين نفسى نفسى فى حدها الأعلى ونفسى وأسرتى فى حدها الأدنى فى تلك اللحظات كان والى الجزيرة الطاهر إبراهيم الخير الحسن المطلوب الأول لمليشيا الدعم السريع فهو الهدف والمستهدف من قبل المليشيا فى ذلك اليوم*.
*نجا والى الجزيرة الطاهر إبراهيم الخير من الموت والأسر فى ذلة فلو تم أسره من قبل المليشيا لإجتمع عليه اوباش المليشيا وطلبوا منه أن يردد (ميييييع وماااااع وبااااااع وهوووو) خرج الطاهر إبراهيم الخير من ود مدنى لكنه لم يذهب بعيدا لأنه المسؤول عن لجنة الأمن فقد تمترس بمدينة المناقل مع القوات المسلحة ومستنفرى الجزيرة وهو يعلم علم اليقين أن خسارة معركة ليست خسارة الحرب وأن سقوط عاصمة الولاية لا يعنى سقوط الهيبة والعزة والكرامة ولا يعنى سقوط الشرف والرجولة لكنه تحمل المسؤولية وتخندق مع الجيش فى خندق واحد وأصبح جندى ووالى للولاية حتى تم إستعادة ولاية الجزيرة وتحريرها من مليشيا الدعم السريع عن بكرة أبيها*.
*عاد الطاهر إبراهيم الخير فى اللحظات الأولى لتحرير ود مدنى عاد الى ود مدنى ومازالت النيران مشتعلة فيها قام بمسؤولياته كوالى ولاية فكان آخر من يشبع وأول من يجوع وآخر من ينام وأول من يصحو حاملا هموم إعادة المناطق المحررة الى سيرتها الأولى وبدأ بأبسط وأقل الإمكانيات المتاحة الى أن عادت الى ولاية الجزيرة إبتسامتها التى تحولت الى دمعة وآهة وحسرة وعاد الى عاصمتها شعارها القديم (إبتسم أنت فى ود مدنى) وعادت الى البيوت الانفس وعادت الى الأنفس الطمأنينة والسكون والسكينة وعادت ولاية الجزيرة الى حضن الوطن فكان الطاهر إبراهيم الخير على موعد مع النصر المبين وصناعة المجد والتاريخ وإعتلاء منصات السؤدد*.
*من خلال متابعتى لأنشطة حكومة ولاية الجزيرة لم يمر يوم إلا ونجد والى الجزيرة صانع لحدث ومشاركا فى إرساء مشروع من مشاريع التنمية بالولاية يضع اصبعه مكان النزف فى جسد الولاية التى تعافت من دنس المليشيا وبذلك يكون الطاهر إبراهيم الخير قد ترجم بيت المتنبئ تصغر فى عين الكبير الكبائر بيان بالعمل ولسان حاله يقول لا مستحيل تحت ضؤ الشمس وهذا لا يقدح او ينتقص من حق الذين كانوا وما زالوا مع الطاهر من لجنة الأمن بالولاية والامين العام للحكومة والمدريين التنفيذيين للمحليات وكل مكونات ولاية الجزيرة بلا إستثناء وما كان للطاهر أن ينجز هذه الإنجازات لو لا وقفة أهل المناقل وغرب الولاية فى لحظات العسرة والضيق ومن ثم كل مكونات ولاية الجزيرة*.
*الطاهر إبراهيم الخير شهادتى فيك وعنك وبك لم تكن مجروحة هذه المرة طالما ان أبسط تعريف للإعلام هو إظهار نجاح الآخرين عبر آخرين ومثلما انتقدتك فى حادثة إعلان مشاركتك فى البازار هأنذا أوفيك حقك وعن أدائك ونجاحاتك بولاية الجزيرة لا اطمع فى شئ عندك ولا خشية من شئ فيك لكنها الحقيقة ورغما عن ذلك فقد إستعطت أن توقع إسمك فى لوح التاريخ مع قائمة العظماء وأنت أهل لذلك ولا تظن أنك قد وصلت القمة فما زال الطريق امامك طويل وندخرك للسودان الكبير فإن ولاية الجزيرة لا تسع إمكانياتك يا الطاهر الطاهر*.
yassir. mahmoud71@gmail.com










