بعد التدمير.. والي الجزيرة يطلق الزراعة المحمية بمشتل القصر
مدني: النورس نيوز- دشّن والي ولاية الجزيرة الطاهر إبراهيم الخير بقصر الضيافة في ود مدني صباح اليوم، انطلاقة الزراعة المحمية بمشتل القصر، وذلك عقب إعادة تأهيله بعد تعرضه للتدمير من قبل المليشيا الإرهابية المتمردة، وذلك بحضور وزيري المالية والإنتاج والموارد الاقتصادية، وأمين عام حكومة الولاية، وممثل المستشار القانوني بالأمانة العامة.
وأكد الوالي أن قصر الضيافة يُمثل الواجهة المشرقة لولاية الجزيرة، مشدداً على أهمية تهيئته بالصورة التي تعكس كرم وأخلاق وقيم إنسان الجزيرة، موجهاً إدارة القصر بمواصلة إعادة تأهيل مساحات الحدائق لتكون متنفساً يليق بضيوف الولاية.
وأشاد بالبداية القوية لعودة البيوت المحمية بالقصر إلى دائرة الإنتاج، واصفاً إياها بأنها مورد إنتاج ذكي يسهم في تعظيم العائد الزراعي.
من جانبها أوضحت وزيرة الإنتاج والموارد الاقتصادية بالولاية الدكتورة عرفة محمود، أن الوزارة تولي الزراعة بالبيوت المحمية اهتماماً متزايداً لما لها من دور فاعل في زيادة الإنتاج للاستهلاك المحلي والصادر، مشيرة إلى تدريب 36 مهندساً زراعياً في هذا المجال. وكشفت عن خطط لإعادة تأهيل 10 بيوت محمية بمنطقة أم بارونا و25 بيتاً بمنطقة قنب بمحلية الحصاحيصا.
من جهته، أكد وزير المالية بالولاية عاطف أبو شوك، أن المرحلة المقبلة ستشهد استكمال عدد من مشروعات الخدمات، مشدداً على ضرورة دعم القطاع البستاني لتعزيز الإنتاج ورفع القدرة التنافسية في الأسواق العالمية.
وفي السياق، حيّا الأمين العام لحكومة ولاية الجزيرة، جهود إدارة قصر الضيافة في إعادة تأهيل القصر، مشيداً بالنقلة النوعية التي تحققت في مجال استزراع البيوت المحمية بالقصر.
فيما أكد مدير قصر الضيافة علاء الدين عبد الوهاب، استمرار العمل لإعادة تأهيل واستغلال جميع المساحات بالقصر.
من ناحيتها، أوضحت المهندسة الزراعية مواهب عبد الحميد بدائرة الزراعة بالقصر، أن إنتاجية البيت المحمي تعادل إنتاجية فدان كامل، وأضافت أن فترة الإنتاج تبدأ من 35 إلى 40 يوماً من الزراعة وتستمر لمدة شهرين، مشيرة إلى أن الزراعة المحمية تسهم في تعظيم العائد الاقتصادي خارج الموسم.











