
مقاومة دنقلا تصعد بعد اعتقال ناشط
متابعات- النورس نيوز – أدانت تنسيقية لجان مقاومة دنقلا العملية الأمنية التي نفذتها الأجهزة الأمنية بالولاية الشمالية، والتي شملت محاصرة منزل الناشط الثائر منيب عبد العزيز في منطقة مقاصر بمدينة دنقلا واعتقاله، على خلفية مخاطبته جماهيرياً لإحياء ذكرى ثورة ديسمبر المجيدة.
وجاءت هذه التطورات بالتزامن مع مرور ذكرى اندلاع ثورة ديسمبر 2019 التي أطاحت بنظام الرئيس السابق عمر البشير، بعد احتجاجات شعبية واسعة رفعت شعارات الحرية والسلام والعدالة.
ووصف بيان لجان المقاومة الاعتقال بأنه تم “بصورة مذلة وقمعية”، معتبرا أنه انتهاك واضح للحقوق والحريات الأساسية، مشيراً إلى اعتقال عدد من الثوار بمدينة القضارف دون مسوغات قانونية.
وأكد البيان أن حق التعبير عن الرأي وإحياء الذكريات الوطنية مكفول بموجب القوانين الوطنية والمواثيق الدولية، وأن ما جرى يشكل استهدافاً مباشراً للناشطين والثوار الذين يدافعون عن كرامة الشعب السوداني وتطلعاته في الحرية والعدالة والسلام. وطالبت التنسيقية بـ الإفراج الفوري وغير المشروط عن منيب عبد العزيز وجميع المعتقلين السياسيين، ووقف الملاحقات الأمنية والانتهاكات بحق المواطنين.
من جانبها، أشارت مجموعة محامو الطوارئ إلى أن الاحتجاز القسري للثوار يشكل جريمة إخفاء قسري مكتملة الأركان وانتهاكاً لحقوق الإنسان، محملة السلطات الأمنية المسؤولية الكاملة عن سلامتهم، ومطالبة بالإفراج الفوري أو الكشف عن أماكن احتجازهم وتمكينهم من حقوقهم القانونية، بما في ذلك التواصل مع أسرهم ومحاميهم.
كما دعت المجموعة المنظمات الحقوقية المحلية والدولية وآليات الأمم المتحدة إلى التدخل العاجل والضغط على السلطات لضمان حماية حقوق المواطنين.











