مناوي يكشف السر الأخطر.. خطة صادمة وراء احتجاجات مجندي الدعم السريع وانفجار الفوضى في نيالا!
النورس نيوز

مناوي يكشف السر الأخطر.. خطة صادمة وراء احتجاجات مجندي الدعم السريع وانفجار الفوضى في نيالا!
الخرطوم – النورس نيوز
فجّر حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي مفاجأة مدوّية بشأن الأحداث التي هزّت مدينة نيالا خلال الأيام الماضية، مؤكداً أن الاحتجاجات التي نفذها مجندو مليشيا الدعم السريع بسبب عدم صرف الرواتب تحوّلت إلى “فوضى ممنهجة” وعمليات نهب واسعة جرت بتخطيط مسبق.
نهب منظم بتوجيه استخباري
وقال مناوي إن عمليات النهب التي اجتاحت الأسواق لم تكن مجرد رد فعل غاضب، بل جزء من “مخطط استخباري” يستهدف التجار المنتمين إلى مجتمعات إثنية محددة، بهدف “إفقارهم ودفعهم للنزوح” ضمن خطة بعيدة المدى لتغيير التركيبة الديمغرافية لدارفور.
وأضاف قائلاً: “هذه ليست أعمال فوضوية.. هذا مشروع متكامل لتجريف اقتصاد الإقليم. سكان دارفور يهربون قبل دخول المليشيا لأي منطقة، ليس خوفاً فقط، بل لأنهم يعرفون ما سيحدث من نهب وترويع ممنهج”.
شهادات من السوق: نهب علني وضرب للمدنيين
تاجر من سوق نيالا، محي الدين إسماعيل، روى تفاصيل صادمة عن اقتحام عناصر المليشيا للسوق الكبير وسوق الهواتف، حيث نهبوا أكثر من 20 هاتفاً من متجره، وضربوا كل من حاول منعهم. وأكد أن جنود المليشيا تحركوا في مجموعات كبيرة، واستهدفوا الأجهزة الإلكترونية والملابس تحديداً.
انهيار داخل المليشيا وهيمنة جوية تحسم المعركة
المحلل السياسي محمد تروه وصف ما جرى بأنه “كشف لانهيار المليشيا من الداخل”، مؤكداً أن قوات الدعم السريع باتت تتحرك “كعصابة منهارة” تجمع ما تستطيع قبل سقوطها.
وأشار تروه إلى أن السبب الرئيسي لهذا الانهيار هو “الهيمنة الجوية المطلقة” لسلاح المسيرات التابع للجيش السوداني، الذي نفذ ضربات دقيقة في كبكابية وأم عداره، وصفها بأنها “تشبه مشرطاً جوياً يقطع أوصال التمرد من أعلى”.
وختم قائلاً: “المعركة دخلت مرحلة الإطباق الاستراتيجي… ومن يتحدى الجيش السوداني تحت الهيمنة الجوية فقد كتب نهايته بيديه”.











