جدة: “قصر الشرق” يشهد محطة مفصلية للدبلوماسية السودانية
جدة: النورس نيوز- أُقيمت اليوم الأربعاء بفندق قصر الشرق، مراسم شراء المقر الرسمي الجديد للقنصلية العامة للسودان بمدينة جدة، في أجواءٍ احتفاليةٍ رسميةٍ تعكس عمق الروابط الأخوية ومتانة العلاقات الثنائية بين السودان والسعودية.
وشرف الاحتفالية القنصل العام للسودان بجدة السفير د. كمال علي عثمان طه، وبحضور مدير عام فرع وزارة الخارجية بمنطقة مكة المكرمة فريد بن سعد الشهري، وممثل صاحبة السمو الملكي الأميرة عبطا بنت مقرن بن عبد العزيز آل سعود، والقناصل العامين، وعدد من ممثلي المؤسسات الإعلامية، وجمع من الشخصيات الدبلوماسية والاجتماعية.
ويُعد هذا الحدث محطةً مفصليةً في مسيرة العمل القنصلي السوداني بالمملكة، وتجسيدًا عمليًا لنهج مؤسسي راسخ يستهدف تطوير الأداء القنصلي والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لأبناء الجالية السودانية، بما يواكب تطلعات المرحلة ويعزز حضور السودان الدبلوماسي في المنطقة.
وأعرب القنصل العام، باسم القنصلية العامة، عن بالغ التقدير وعميق الامتنان لرئيس مجلس السيادة، ورئيس مجلس الوزراء، ووزير المالية والتخطيط الاقتصادي، ومحافظ بنك السودان المركزي، وكافة الوزارات والجهات ذات الصلة، على دعمهم الكريم ومتابعتهم الحثيثة التي كان لها الأثر الحاسم في إنجاز هذا المشروع الاستراتيجي وإخراجه إلى حيز التنفيذ بالصورة المشرفة التي تليق بمكانة السودان.
وثمّن القنصل التعاون المثمر الذي وجدته من وزارة الخارجية بالمملكة العربية السعودية– فرع منطقة مكة المكرمة– ومن اللجنة الفنية المشتركة، مشيداً بما قدّمتاه من تسهيلاتٍ وإجراءاتٍ داعمةٍ عكست روح الشراكة والتكامل المؤسسي بين البلدين الشقيقين.
وتقدم القنصل العام بأسمى آيات الشكر والعرفان لصاحبة السمو الملكي الأميرة عبطا بنت مقرن بن عبد العزيز آل سعود، تقديرًا لتعاونها الكريم وتفهّمها الرفيع للترتيبات المصاحبة لعملية الشراء، وما أبدته من دعمٍ كان له بالغ الأثر في إنجاز المشروع بروحٍ تعكس عمق العلاقات المتجذّرة بين الشعبين الشقيقين.
كما أشاد بالدور الريادي الذي اضطلع به بنك الخرطوم في تمويل هذا المشروع، مؤكداً أن مساهمته تمثل نموذجًا للشراكة الوطنية المسؤولة والداعمة للمبادرات المؤسسية ذات الأثر الاستراتيجي والمردود المستدام.
وأكد السفير أن اقتناء المقر الدائم لا يمثل مجرد خطوة إدارية، بل هو استثمار مؤسسي طويل الأمد، ورمزٌ لرسوخ العلاقات السودانية السعودية، ومنصةٌ لتعزيز كفاءة العمل القنصلي وتطوير منظومة الخدمات بما يخدم مصالح المواطنين السودانيين بالمنطقة الغربية والجنوبية بالمملكة ويعزز مسيرة التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
واختتم كلمته بتجديد الشكر والتقدير لكل من أسهم في تحقيق هذا الإنجاز، سائلاً الله تعالى أن يجعله فاتحة خيرٍ لمزيدٍ من التقدم والازدهار، وأن يبارك جهود البلدين الشقيقين في ترسيخ دعائم التعاون والتكامل لما فيه خير الشعبين.











