أخبار

الاتحاد الأوروبي يصدر ضربة جديدة لأبو عاقلة كيكل

النورس نيوز

الاتحاد الأوروبي يصدر ضربة جديدة لأبو عاقلة كيكل

متابعات – النورس نيوز
تلقى اللواء أبوعاقلة كيكل، قائد قوات درع السودان، صدمة جديدة بعد أن أعلن الاتحاد الأوروبي انتهاء المهلة القانونية الممنوحة للطعن في قرار العقوبات الصادر ضده في يوليو الماضي، دون أن يتقدم بأي استئناف أو دفاع قانوني، ما جعل القرار نهائيًا وملزمًا في جميع دول الاتحاد.

 

 

ووفقًا للوائح الاتحاد، فإن مدة الطعن أمام المحكمة العامة الأوروبية لا تتجاوز شهرين من تاريخ نشر القرار في الجريدة الرسمية، وهي المهلة التي انقضت رسميًا دون أي تحرك من كيكل أو من ينوب عنه، لتُصبح العقوبات سارية المفعول بشكل دائم وتشمل تجميد أصوله المالية ومنعه من السفر إلى أوروبا.

 

 

وأفادت مصادر دبلوماسية في بروكسل أن الاتحاد الأوروبي أتمّ جميع الإجراءات التنفيذية الخاصة بالعقوبات، مع استمرار التنسيق بين العواصم الأوروبية لتطبيق القرار بصورة صارمة، باعتبار كيكل أحد الشخصيات المتهمة بـ الضلوع في انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان أثناء عمله مع قوات الدعم السريع.

 

 

 

وبحسب مصادر قانونية، فإن غياب الطعن القانوني يعزز موقف الاتحاد الأوروبي ويغلق الباب نهائيًا أمام أي محاولة لمراجعة القرار، ما يعني أن كيكل بات رسميًا على قائمة العقوبات طويلة الأمد، التي يصعب رفعها إلا بقرارات سياسية أو اتفاقات دولية معقدة.

 

 

 

ويرى محللون أن تثبيت العقوبات يمثل ضربة دبلوماسية قاسية لقائد درع السودان، وقد يترتب عليه تداعيات سياسية وقانونية خطيرة، خاصة في ظل حديث تقارير دولية عن إمكانية توسيع نطاق العقوبات لتشمل أفرادًا ومجموعات مرتبطة به.

 

 

ويُتوقع أن تؤدي هذه الخطوة إلى زيادة العزلة الدولية حول كيكل ومجموعته، وتحويل ملفه إلى أداة ضغط تستخدمها بعض القوى الغربية في التعامل مع الأزمة السودانية، خصوصًا مع تصاعد الدعوات داخل الاتحاد الأوروبي إلى تشديد المراقبة على الانتهاكات في مناطق النزاع بدارفور ووسط السودان.

 

 

ويشير مراقبون إلى أن بروكسل تسعى من خلال هذه الخطوة إلى إرسال رسالة واضحة بأنها لن تتهاون مع أي جهة تُتهم بارتكاب جرائم ضد المدنيين أو بتهديد الأمن الإقليمي، مؤكدين أن العقوبات على كيكل قد تكون مقدمة لحزمة جديدة من الإجراءات ضد أطراف أخرى في الصراع السوداني.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى