رياضة

المريخ السوداني… 117 عامًا من المجد

النورس نيوز

المريخ السوداني… 117 عامًا من المجد

متابعات _ النورس نيوز _

عمر النمير.. مئة وسبعة عشر عامًا… يا لها من رحلة ممتدة بالعطاء والإخلاص، جيلاً بعد جيل، وأسماء تغيب وأخرى تأتي، لكن يظل هذا الصرح العظيم شامخًا لا يعرف الانكسار، يواصل المسير بعزم وإرادة وتحدٍ وبسالة، ليورّث الأحفاد والأبناء من الآباء والأجداد معنى العشق والوفاء والانتماء والأصالة.

مئة وسبعة عشر عامًا والمريخ الأعرق في السودان، النادي الذي لم يكن مجرد ملعب أو ألوان، بل كان روحًا وقيمًا وأخلاقًا، مدرسة في الرياضة والوعي والتوادد والمحبة والإخاء. لم يرضَ بأن يكون خيارًا بين الأندية، بل أصبح القدوة، فأطلق الناس على أهله لقب “الصفوة”، وهو لقب لا يناله إلا من جمع بين التفرد والمكانة الراسخة في قلوب عشاقه.

اليوم، وفي لحظة فارقة من تاريخ هذا الكيان العظيم، يتقدم رجال مخلصون لتولي زمام المسؤولية في إدارة المريخ، رجال نثق أنهم أهل للمهمة، وأنهم قادرون على حمل الرسالة بروح البذل والوفاء. وفي مقدمتهم الصديق الغالي الباشمهندس مجاهد عبدالله سهل، المريخي الأصيل، الإداري الفذ، والرجل الذي يفيض علمًا وحكمة. إنه نموذج للإداري الذي يستحق منا جميعًا الدعم والمساندة والمؤازرة، لا من أجل شخصه فقط، بل من أجل المريخ الذي نحبه جميعًا.

على مجتمع المريخ أن يلتف حول لجنة التسيير بقيادة مجاهد، وأن يهيئوا لها البيئة الملائمة وينقوا الأجواء حتى تنجز مهمتها بالصورة المثالية التي تليق بتاريخ هذا النادي. فالمريخ ليس نادياً عادياً، بل مثال يُحتذى به على مر الأعوام والأزمنة، وما يقدم من عمل فيه هو خدمة لقيم الخير والتعاون والاحترام، قبل أن يكون خدمة للرياضة وحدها.

وفي هذه المناسبة، لا يفوتني أن أزجي الشكر العميق للجنتي الحوكمة والانتخابات والمكتب التنفيذي، ولكل من أسهم في استقرار المريخ والحرص على تماسكه ووحدته. هؤلاء جميعًا يستحقون التقدير لما قدموه في سبيل أن يبقى المريخ زعيمًا كما عهدناه دومًا.

ولنردد جميعًا مع صوت المريخ الفنان الكبير محمد النصري، كلمات أصبحت جزءًا من كيان هذا النادي:

“مريخنا يا مالك زمام إحساسنا،
يا الطالع ونازل دوام مع أنفاسنا،
لون الدم شعارك ودا البزيدو حماسنا.”

فالمريخ ليس مجرد نادٍ.. إنه هوية، عشق، وتاريخ ممتد لـ 117 عامًا من الكبرياء.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى