أخبارمنوعات

بعد رحيل صاحبها.. وثيقة مسرّبة تكشف تنبؤات دقيقة للراحل عبدالله الأزرق عن نوايا حميدتي وخطط الحرب في الخرطوم

متابعات _ النورس نيوز

بعد رحيل صاحبها.. وثيقة مسرّبة تكشف تنبؤات دقيقة للراحل عبدالله الأزرق عن نوايا حميدتي وخطط الحرب في الخرطوم

الخرطوم – 8 يوليو 2025 – النورس نيوز _ ودّع السودان مؤخراً واحداً من أبرز أعلامه في مجال التحليل الأمني والسياسي، السفير عبدالله الأزرق، صاحب سلسلة “سري للغاية نيوز”، التي عُرفت بدقتها العالية في استباق الأحداث وكشف كواليس ما يجري خلف الكواليس

 

وبعد ساعات من إعلان وفاته، أعاد نشطاء ومتابعون تداول وثيقة نُشرت بتاريخ 15 سبتمبر 2022 في سلسلة “سري للغاية”، تضمنت معلومات حساسة ودقيقة عن تحركات قائد مليشيا الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي) آنذاك، وخططه لتفجير الوضع في الخرطوم عبر تحالفات قبلية وتسليح واسع، بما في ذلك تعبئة مقاتلين من الهوسا، واستيراد مواتر لحرب العصابات.

 

 

وتضمنت الوثيقة إفادات خطيرة حول تحريض حميدتي المتكرر ضد الجيش، ورفضه القاطع لأي مبادرات تسوية، بالإضافة إلى مساعيه لإبعاد الحركات الموقعة على اتفاق جوبا من بعض مسارات الحوار السياسي، ومحاولات اختراق الأجهزة النظامية في دارفور عبر ضباط ينتمون لقبائل بعينها.

 

وتكشف الوثيقة أن حميدتي كان قد أخطر بعض القيادات الدارفورية بنيته خوض ما وصفها بـ”معركة الخرطوم”، وهو ما تحقق لاحقاً في 15 أبريل 2023، حينما اندلعت الحرب بين قواته والجيش السوداني، في سيناريو يُظهر بشكل واضح دقة ما ورد في السلسلة قبل أشهر طويلة من اندلاع القتال.

 

ولم يكن عبدالله الأزرق مجرد محلل سياسي، بل كان مؤسسة إعلامية متكاملة، يكتب ويحلل ويستقصي دون ادعاء أو بحث عن أضواء. وقد ظلّت سلسلة “سري للغاية نيوز” من أبرز المنصات التي لفتت الانتباه إلى مخاطر تمدد الدعم السريع، وسعيه لقلب النظام السياسي بالقوة.

 

 

ورغم حساسية ما كانت تنشره، فإن الأزرق لم يتوقف عن الكتابة والتحذير، وظل يربط بين الداخل والخارج، ويكشف صلات خفية في ملفات أمنية شائكة، وهو ما جعل متابعيه يعتبرون وفاته خسارة فادحة في لحظة حرجة من تاريخ البلاد.

 

وتداول نشطاء على مواقع التواصل مقتطفات من الوثيقة المشار إليها، مع تعليقات تشيد ببُعد نظر الأزرق وقدرته على فهم المشهد السوداني وتشريحه بدقة. كما تقدم كثيرون بالتعازي لأسرته، وعلى رأسهم مولانا عثمان الأزرق، ولكل أبناء المجاذيب بالقصارف والسودان عموماً.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى