السعودية تتسيد الموقف بجدارة !!

وهج الكلم
د حسن التجاني
السعودية تتسيد الموقف بجدارة !!
* تظل بلد الحرمين الشريفين (المملكة العربية السعودية) قبلة السودان عند (المحن) …ليتسامي في ذلك معني الأخوة الصادقة الطاهرة الي ان يرث الله ومن عليها وهذه أمانينا نحن في السودان .
* قد يختلف الأخوين يوما ما ولكن سر الأخوة يبقي هو السر الدفين بينهما الذي يسيطر علي اختلافهما الذي لا يفسد للود قضية وسرعان ما يعودا الي احسن ما كانا عليه اولا بل اقوي.
* هذا حال السعودية والسودان حكومة وشعبا تحكمه السياسة اللعينة ولكن مهما كان الأمر شديدا يبقي الرباط قويا لمواصلة المشوار برضاء تام.
* الرباط بين السعودية والسودان رباط (كاسوليكي) يصعب الفكاك منه مهما كانت الأسباب تظل السعودية عند السودانيين محل احترام ومحبة وتقدير يقدرها السودانيون لأنهم يعلمون ما تكنه المملكة من أخوة لا يمكن أن تضعف يوما ما تجاه الشعب السوداني مهما كانت السياسة (خميرة العكننة)بينهما ..
* ها هي السعودية تعود للمشهد السوداني كما ينبغي أن تكون عودتها المرتقبة ولا يخالجنا ادني شك في انها عودة مبنية علي الثوابت وصدق الإخاء أن استقرار السودان وامنه خط أحمر لا يمكن تخطيه لضرره يوما ما.
* السعودية تعلم تماما أن السودان هو امتداد حقيقي لاخلاقها وعاداتها وتقاليدها الإسلامية الحقة وهو الصادق في نواياه تجاهها مهما كلفه الأمر من عداء (آخرين) عندما تحتاجه السعودية عند الضرورة وهي المستهدفة في اقتصادها وامنها واستقرارها لتطورها وتقدمها المتسارع نحو القيادة والريادة والسيادة عالميا وهذا التقدم له ثمنه لن تدفعه السعودية وحدها ولكن يناصرها السودان وسيقف لجانبها بكل ما يملك من قوة أمنية واقتصادية بحكم قوة الأخوة والصداقة المتينة بينهما حفظها الله وابقاها .
* موقف السعودية الاخير تجاه السودان يؤكد ما ذهبنا له في مقدمة وهج اليوم أعلاه أن القضية مهما كانت لا تفسد الود المتجزر بينهما …وهو ذهاب السعودية لاستلام ملف السودان في قضيته الأخيرة وحربه اللعينة وفكفكة تعقيداتها بحنكة وقبلها نوايا تحفظ الخير كل الخير لاخوتها في السودان رامية كل عواقب ما يترتب علي ذلك خلف ظهرها لأنها تؤمن إيمانا قاطعا أن الحق هو الحق وهذا دورها الذي يجب أن تقوم به تجاه دولة تكن لها كل المحبة والخير شعبا وحكومة.
* هذا ما تؤكده زيارة الرئيس السوداني الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان امس الأول والاستقبال الكبير الذي قدره شعب السودان للمملكة وتابعه بدقة متناهية وفهم فحواه ومضمونه …انه دليل واضح وصريح أن المملكة لاتعرف ولا تعترف بغير حكومة البرهان في السودان ولعلمي هذا (مربط الفرس) …إن السعودية أرادت أن تقول انها تقف لجانب الشرعية في السودان وانها ضد العبث والفوضي في جار حبيب اسمه السودان .
* الدبلوماسية السعودية السودانية كانت حاضرة في صناعة هذا المجهود الكبير مما سهل لحكومة البلدين في المضي قدما نحو الطريق الصحيح الذي يجب أن يكون خارطة طريق للخروج بالقضية لبر الأمان.
* لا ينكر احد أن الحكومة السعودية هي محل تقدير أمريكي كبير في تسليمها لملف السودان الذي تري أن السعودية محل تقدير كبير عندها وعند السودانيين …دون أن تتدخل فيه امريكا مباشرة كما كان علي عهد الرئيس السابق بايدن… فعهد ترامب الذي يري انه لابد من حليف محل ثقة لتنفيذ برنامجه الذي طرحه أن لا تدخل امريكي مباشر كما في عهد بايدن وانه يريد أن يوقف الحروب في كل العالم عبر حلفائه المؤتمنين فكانت السعودية التي يوافق عليها السودان ويثق فيها ثقة عمياء .
* السودان الان في موقف قوي فيما يختص بحسم امر مليشيا ال دقلو والقضاء عليها بجيشه القوي والعالم كله يعلم أن الجيش السوداني لا يواجه عدوه الواحد مليشيا ال دقلو بل يواجه دول اخري عديده دعمت وناصرت المليشيا بكل ما تملك من قوة وسلاح ومال يقدر بمليارات الدولارات بينما جيش السودان واجه كل ذلك العداء فقط بجيشه وشعبه وعقيدته القتالية بعون الله اولا واخيرا فانتصر.
* ان انتصار الجيش السوداني وشعبه لم يكتمل بعد ما لم يطهر دارفور ومناطق اخري ما زالت فيها ارجل الدعامة الخبيثة النجسة وبفضل الله وعونه متقدم الان ولن يقف حتي يحقق النصر المبين العظيم وقريبا جدا بإذن الله ستكتمل ساحات النصر.
* مساندة السعودية ووقفتها الإنسانية في مركز الملك سلمان حفظه الله وولي عهده كانت لها الأثر البالغ في نصرة الجيش هناك ويكفي السودان انه لم يتضرر يوما من المملكة الا بحروف الادانة للجيش في اكذوبة أنه قام بضرب منزل السفير الإماراتي شاركت السعودية ببيان تعجلت فيه دون التروي والتحري ذلك الاتهام الباطل الذي أرادت به الإمارات باطلا لتغسل به عارها من سوء صنيعها في حرب الكرامة .
* ولكن حتي هذا مغفور للسعودية فيه لان السودان يعلم تماما انها السياسة ولعنة الدبلوماسية التي تجبرها المواقف لتقوله .
* الان السعودية تتسيد الموقف السوداني في ملفه الشائك في حرب المليشيا ومعاونيها وتعلم الحقيقة تماما لذا جاء تدخلها قويا وايجابيا في حل المعضلة دون أن تكون الحلول فيها أي خصما علي حق السودان وجيشه وشعبه وسيادته ومواقفه المشرفة في إدارة العمليات بفهم عسكري عالمي وفق ما تمليه عليه القوانين والدساتير العالمية في شأن الحروب ومعاملة الاسري والسماح لتقديم المعاملات الإنسانية للطرفين في الحرب علما بأن طرف المليشيا هو الطرف الذي بادر بالحرب وأطلق طلقتها الاولي والبادي أظلم.
* مرحبا بالسعودية في كل مكان وزمان فهي محل ثقة من الشعب السوداني ولتصبح السعودية محل ثقة لكل العالم يوافق ووافق السودان علي كل حلولها المطروحة في اعترافها بحكومة السودان وجيشه وسيادته وحقه وما يأتيه من نشاط عسكري مشروع للدفاع عن وطنه السودان والحفاظ علي سيادته وبقائه وحسم اعدائه مهما كلفه ذلك من استخدام آليات حربه التي يخوضها في مواجهة العدو اللعين.
* من هذه النقطات يجب علي المملكة أن تدير ملفها في قضية وحرب السودان وفي البال انها محل ثقة كبيرة تجاه نواياها الصادقة تجاه السودان.
سطر فوق العادة :
نحن في السودان كشعب وحكومة ناتجة منه نقدر جدا الموقف السعودي الاخير تجاه السودان ووقفتها حكومة وشعبا مع محنة السودان التي مر ويمر بها الان دون من ولا اذي …ويكفي مغترب السودان بالمملكة انه يجد كل ما هو طيب من حسن معاملة واحترام شعبيا ورسميا….(وهم مبسوطين اوي اوي)…عاشت السعودية آمنة مستقرة متطورة متقدمة وبدعواتنا لها حكومة وشعبا أن يجعل الله حلول كل مشاكل السودان علي ايديها بإرادة ورغبة وقبول شعب وحكومة السودان.
(أن قدر لنا نعود)