آراء و مقالات

طُلّاب الجامعات بمصر يا برهان وهاك القصة

🤷🏻‍♀️🇸🇩🤷🏻‍♀️🇪🇬🤷🏻‍♀️

طُلّاب الجامعات بمصر يا برهان وهاك القصة

بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

نقدر مشغولياتكم
ولكن هذا قدركم أن تقود دولة بلا وزراء وأن يُحسب على شعبكم (جوغة) من الطبالين بالقاهرة وقهاويها
وأن يسترزق آخرون من حارقي البخور وماسحي الأحذية لمسؤولين كبار إتخذوا من القاهرة مستقراً لهم
يا سيدي ….
مشكلة الطلاب السودانيين إستعصت على من هم دونكم في أجهزة الدولة

فلا تُحيل هذا المقال لوزير التعليم العالي فهو أضعف من أن يهش ذبابة عن وجهه

ولا لسفيرنا بالقاهرة (صديقكم) السفير عدوي فهذا أدعو الله له أن يفك أسرة من حلقة الإعلاميين المطبقة عليه

وبيني وبينك يا ريس
*كلهم أكلوا الباسطة المصرية*
ولا يرجى منهم تحريك (طربيزة) ناهيك عن ملف طلاب أفقرت أسرهم و ضاع مستقبلهم لا ذنب لهم سوى أنهم (لا وجيع لهم من الدولة)

فخامة الرئيس ….!
أرجوك لا توجهني لوزير الخارجية الدكتور على يوسف فالحمل أثقل علي من يتناول وجبتين من ثلاثة بالقاهرة والثالثة ببورتسودان !
وأظنكم فهمتم ما أعني

ياسيدي …..
الجامعات المصرية ذبحت أبنائكم وأسرهم ذبحاً وبالدولار
تُعلن عن تخفيض ومعاملة خاصة فيدخلها الطلاب السودانيون
ثم تتخلى عن ذلك التخفيض بين ليلة وضحاها وكأن شيئاً لم يكُن فيُحرم الطلاب ويطردوا من قاعات الدرس والمعامل لعدم السداد !

ضاعت سنوات ومستقبل والمصري هو المصري سياسياً أو وزيراً أو كان بائعاً للطعمية يبيعونهم الماء في حارة السقايين !
والكلام المعسول هو سيد الموقف والوعود البراقة هي المُخدِّر الموضعي الذي يُهدئ الوضع وسرعان ما يجد الطلاب أنفسهم أمام الحقيقة المؤلمة إدفع أو فلتشرب البحر وكله بالدولار
تصوّر ياريس !!
حتى الحصول على مذكرات المحاضرات فُرضت عليهم بالدولار وليتها كانت كتيباً مثلاً بل هي روابط ترسل على (الإيميلات) !

يا سيدي ….
إتسع الفتق على الراتق
هذا بخلاف صعوبات الحصول على تأشيرات الدخول وبيروقراطية الموافقة الأمنية فذاك سفر آخر من الجرجرة وسوق آخر من (الذلة) فقط تنقصه مقولة محمد علي باشا
(وما السودان إلا للغيد والعبيد والذهب) !
هي فقط التي لم يقولوها في حقنا
فالى متي ستستمر هذه الذلة وهذا الإستغلال وهذا الإفقار لأسر شريفة عفيفة هي في الأساس نازحة لا سائحة !

صدّقت الجامعات المصرية عندما أعلنت عن التخفيض قبل أن تغدر بهم وتبيعهم الوهم

ولكن ….!
من أين تمسك المصري
من لسانه؟
فهذا مستحيل يا ريس

أمامكم حل واحد لا ثاني له
إما أن ترفع السماعة على الرئيس السيسي لايقاف هذا الإستنزاف
و إلا ……
أن تفتحوا الباب بقرار رئاسي بقبول الطلاب السودانيين الدارسين بالجامعات المصرية بالجامعات الحكومية السودانية والخاصة لمن رغب التحويل
وأظن يا سعادتك
نحن أولي بدولاراتنا من غيرنا

*أستغفر الله العظيم*
يبيعوننا الوهم ونحن نشتري بسذاجة !

*مصر ليست أم الدنيا يا علي يوسف وبدر عبد العاطي لن يُقدم شيئاً فأقرأوا الحقائق بالعين المُجرّدة*

وكفاية تخدير يا دكتور

الثلاثاء ١/أبريل/٢٠٢٥م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *