آراء و مقالات

بيني والمغربي والانصرافي..!!

وهج الكلم

د حسن التجاني

بيني والمغربي والانصرافي..!!

* الراكز الانصرافي شخصية حقيقية في الواقع الحياتي ولكنها انصرافية (خيالية) في الواقع الاسفيري …هذا او ذاك وللا نحن ما فاهمين وللا الناس ما فاهمننا وللا نحن بقينا مافاهمين الحاصل ذاتو….المهم الانصرافي اذكي شخصية خلال فترة المعركة وبامتياز.

، الانصرافي ادخل الناس في (علبة صلصة) وعشان يحقق الهدف ده صبر علي ذلك صبر أيوب وتحمل ما تحمل حتي يحقق هدفه…ووجد في بداية الأمر رفض وعدم ارتياح وعدم قبول …بل اوصل الناس لمرحلة ان سفهوا تسجيلاته لكن لانه كان خفي حتي في الاسم ارغم الجميع علي التركيز عليه .

* طبعا ده فن جديد في عالم الاسافير…وشخصية الانصرافي تذكرني بشخصية الكاتب المصري الخفي ..(متفائل جدا) وهذا توقيعه اليومي الذي يدونه في العمود.

* كل كتاباته متفائلة ويعيش في عالم خيالي ملئ بالتفاؤل…ومن ضمن قراء متفائل جدا فتاة جميلة لكنها علي العكس ليست في حياتها صفحة يمكن أن تقرأ منها سعادة فكانت تعيسة رغم أنها تملك كل شئ جمال ومال وحسب ونسب.

* وعندما اشتد غيظها من هذا المتفائل جدا قررت أن تذهب اليه بالصحيفة لتتناقش معه من أين له بكل هذا الكم الخرافي من التفاؤل وتتعرف علي شخصيته من اي نوع من البشر
وتخيلت من كتاباته انه شخص سعيد ومرتاح ومبسوط وانه يملك اسباب ودوافع هذا التفاؤل وربما تقتدي بشخصيته عسي ولعل .

 

وعندما وصلت الصحيفة وسألت عنه سألوها وهل انت تعرفينه استغربت وقالت لهم انا جيتكم عشان توروني منو متفائل جدا يكون؟ قالوا ليها نحن ذاتنا عاوزين نعرف من هو متفائل جدا…فقط انه كاتب ناجح جدا ونستلم عموده من البريد اليومي بتصلنا المادة ومثبته في هذا المكان من الصحيفة منذ سنوات وحتي اليوم لكن لم نره يوما ولم يحضر لأخذ استحقاق مقابل ما يكتب …استغربت جدا وبدأت في مشوار البحث عنه.

* بدأت ترصد حركة العمود وكيفية وصوله الصحيفة واستمرت علي هذا الحال زمنا طويلا لدرجة انها تركت اشغالها
ومهامها …وفي يوم من الايام تتبعت شخص كان يتردد علي صندوق بريد الصحيفة وتابعته حتي لحقت به وسألته في ان كيف تصل لمتفائل جدا ؟ فهي علي قناعة أن كاتب المتفائل جدا شخص (مقندل) ومرتاح جدا ولا يمكن أن يكون هو هذا الشخص الذي أمامها فهذا تعبان في شكله العام وبائس
وحين أصرت عليه بانه يعرف من هو متفائل جدا ولابد من أخذها اليه واغرته بالمال وافق ولكن بشروط
أن لا تخبره بمن قادها اليه…وافقت وانطلقا معا الي ان وصلا منزل متفائل جدا…وعندما وصلت مكانه وجدت شخص مبتسم طريح الفراش بلا ايدي وبلا ارجل عبارة عن نصف شخص فقط أمامه جهاز تسجيل (كاسيت) فانهمرت بالبكاء
وجلست لجانبه وعرفت كل قصته انه خلق هكذا لبث روح التفاؤل في كل روح يائسة اضناها التفكير والتعب من الحياة وقررت الانتحار للخلاص من هذه الدنيا ومتاعبها …حينها بللت الدموع ملابسها وكأنها اغتسلت من سلبيات التفكير .

* عادت حامدة ساجدة لله….واصبحت من يومها صديقة حميمة للمتفائل جدا .

* طالما الانصرافي اخفي نفسه كل هذا الزمن ربما هو بمواصفات ذات المتفائل جدا لكن الله اتي به لمعركة الكرامة تخفيفا لمعاناة شعب السودان جراء الحرب اللعينة وربما ليس هناك نصفا اخرا للانصرافي بل هو مجموعة استخباراتية مكتملة قامت بهذا العمل الكبير وكانت تمثل جيشا إعلاميا لوحده …علي العموم لا تجتهدوا في معرفة من يكن الانصرافي بقدر ما عليكم أن تعرفوا ماذا قال ويقول الانصرافي واستفيدوا فقط.

 

* هذا ليس ما أردت أن اقوله في وهج اليوم ….لكن أعجبني الكاتب السوداني العالمي الذي يكتب بعقلية استخباراتية محترمة الاستاذ المغربي الذي كان ملحقنا الاعلامي بأمريكا
هذا كاتب من طراز فريد لم تنتبه له البلاد بعد….

 

* كتب المغربي في موضوع مهم جدا وهو أن الضمير السوداني أصبح خربا جدا يفكر في مصلحته اكثر حتي من وطنه وقد كشفت الحرب ذلك جليا حين ذهب لضمائر تجار الأزمة
الذين فور سماعهم لاعادة اعمار ما دمرته الحرب تقدموا بعطاءاتهم للحكومة وتقديم فواتيرهم الباهظة للمشاركة في الأعمار …المغربي أراد أن ينبه جهات الاختصاص أن الأعمار يجب أن يكون باياد الشباب السوداني وما ابدعهم وما اروعهم …هؤلاء هم الذين يجب عليهم الاعتماد في البناء والتعمير
فقط علي السيد البرهان تضمين خطاباته مع الشعب السوداني فقرة ينادي فيها شباب الوطن في كل تخصصاتهم فمسجد النيلين شيده مهندس سوداني ونال إعجاب العالم
وهكذا كثير …علي البرهان أن يحرم تجار الأزمة من (استهبالهم) واهدافهم الدنيئة وان ينادي الشباب من كل دول العالم المخلصين الوطنيين وبأقل المال يمكن أن يعيدوا السودان وترميم ما دمرته الحرب في شهور معدودات لأحسن مما كان اولا .

 

* الانصرافي ذهب لان تترك كل أوجه الدمار كما هي عليه لزمن حتي يشاهد العالم ما فعلته المليشيا ودول الشر بالسودان وان يكتفوا بالنظافة فقط ومباشرة اعمالهم ومهامهم من داخلها بهدوء الي ان يؤدي شباب السودان دورهم المرتغب منهم.

 

* اما انا اتفق واجمع بين الرأيين نحن اكثر حاجة بالدعم الخارجي المتوقع من الدول التي انبرت لذلك بأن نشيد بنية تحتية فقط وبايدي شبابنا بنية اصيلة طويلة العمر ومرافق تعليمية حكومية من الابتدائي حتي الجامعات مرورا بمدارس الثانويات والمتوسطة ومستشفيات عالمية تليق بإنسان السودان الذي يستحق … بعد ان وقف وقفة رجل واحد مع جيشه حتي حرر بلده من الاوباش ودول الشر.

سطر فوق العادة :
ليس مهما وزارات الدولة بالاعمار. ولا القصر الجمهوري ..فقط ترميمها لتصلح لاداء المهام ولكن عليكم بالاتي.:
1/بنية تحتية متينة (طرق معبدة…كباري…كهرباء ..مياه ).
2/مدارس وجامعات حكومية راقية
3/مستشفيات شامخة بمعانيها ومبانيها
4/ جيش قوي وقوات أمنية بمواصفات عالية…وشوفوا كان تنقدروا.
(أن قدر لنا نعود)

 

* اول ما يتبادر للناس المتابعين انه احد رجالات الاستخبارات العسكرية بربطهم لما يأتي به من أخبار ميدانية طازجة في.بداية المعركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *