هبط في مطار الخرطوم وسجد شكراً لله….البرهان يعلن تحرير الخرطوم من القصر الجمهوري!

تقرير إخباري: النورس نيوز
فاجأ رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان الجميع عندما حطت مروحيته ارض مطار الخرطوم الذي حررته القوات المسلحة من المليشيا المتمردة.
وفي مشهد لافت، سجد البرهان، شكرًا لله داخل مطار الخرطوم، وذلك عقب وصوله إلى العاصمة في خطوة تحمل دلالات سياسية وعسكرية كبيرة، بعد تحرير العاصمة بالكامل.
وأعلن البرهان عقب وصوله القصر الجمهوري بالخرطوم تحرير العاصمة من المليشيا المتمردة وأكد سيطرة الجيش علي جميع مناطق الخرطوم بعد معارك ضارية خاضتها القوات المسلحة والقوات المشتركة والمستنفرين في عدة محاور ساهمت في إنهاء قبضة المليشيا المتمردة التي فر ماتبقي منها راجلا إلي مناطق أخري.
تطورات ميدانية متسارعة….
وجاءت تلك العمليات في ظل تطورا ميدانية متسارعة، حيث ارتفعت التكهنات حول مستقبل الأوضاع في السودان بعد هذه العودة المفاجئة للبرهان إلى الخرطوم.
مروحية البرهان….
على متن طائرة مروحية وصل البرهان إلى مطار الخرطوم، ومنه إلى القصر الرئاسي في العاصمة، ليشارك جنوده الانتصار بعد سيطرة الجيش على القصر،و أعلن منه أن الخرطوم أصبحت الآن حرة.
بداية التحرير….
تمكّن الجيش الجمعة الماضي، من السيطرة على القصر الجمهوري بوسط الخرطوم، في انتصار مهم خلال صراع مستمر منذ عامين هدد بتقسيم البلاد.
يأتي ذلك في حين شن الجيش امس الأربعاء، هجوما واسعا من عدة محاور على مواقع مليشيا الدعم السريع بمدينة الخرطوم.
وأعلن الجيش، على لسان الناطق الرسمي باسمه وقادة ميدانيين، سيطرته على أغلب المدينة، من خلال الهجوم.
السيطرة علي مطار الخرطوم….
وحسب قيادات الجيش، فإنه تمت السيطره على مطار الخرطوم الدولي، الواقع بمحيط القيادة العامة للجيش، وقيادة مليشيا الدعم السريع بحي الرياض، والجانب الغربي من جسري المنشية وسُوبا على نهر النيل الأزرق، والرابط بين مدينة الخرطوم ومنطقة شرق النيل شرقي العاصمة الخرطوم.
ابوطيرة والدفاع الجوي في حضن الوطن….
وذكر الجيش بأنه سيطر، أيضا، على قاعدة الدفاع الجوي، ورئاسة شرطة الاحتياطي المركزي، المعروفة بأبوطيرة فكاك الحيرة ومنطقة اليرموك للتصنيع الحربي، وأغلب أحياء شرق وجنوب الخرطوم.
وأوضح الجيش في بيان أمس الأربعاء، استلمت قواتنا معسكر المليشيا بطيبة الحسناب في محلية جبل أولياء، وهو المعسكر الرئيسي لمليشيا آل دقلو بوسط البلاد وآخر معاقلها بالخرطوم”.
وذكرت قيادات ميدانية أن الجيش والقوات المساندة لها باتوا على مسافة قريبة باتجاهات الجنوب والشمال والشرق من جسر جبل أولياء على نهر النيل الأبيض، الذي يربط بين مدينتي الخرطوم شرقا، وأم درمان غربا، ويمثل احد المعاقل الرئيسة لقوات الدعم السريع بالعاصمة السودانية.
مهزومة وليست منسحبة….
قال اللواء عبد المنعم عبد الباسط قائد عمليات جنوب الخرطوم بالقوات المسلحة في تصريحات صحفية، إن مليشيا الدعم السريع مهزومة ولم تنحسب، مثلما يروج بذلك بعض داعميها،وقطع بأن المعارك لن تتوقف وستستمر لملاحقة مليشيا الدعم السريع في دارفور وكردفان وبشّر بأن المواطنين سيعودون إلى الخرطوم خلال عيد الفطر.
خلو الخرطوم من المليشيا….
خلت مناطق واسعة بشرق الخرطوم، خاصة منطقة بري والمنشية ومحيط مطار الخرطوم الدولي، من أي وجود لعناصر مليشيا الدعم السريع أو آلياتهم العسكرية التي فرت بعد دخول الجيش إلي وسط الخرطوم .
وكانت هذه المناطق من أكثر المواقع حساسية وإستراتيجية في قلب العاصمة، نظرا لدورها وقربها من مطار الخرطوم والقصر الجمهوري.
نقطة تحول المعارك….
يعد جسر المنشية من أهم الجسور الرابطة بين محلية شرق النيل الخرطوم، وهو جسر إستراتيجي كانت تسيطر عليه مليشيا الدعم السريع لفترة طويلة.
وتُعد السيطرة على هذا الجسر نقطة تحول كبيرة في مجريات المعركة داخل الخرطوم، خاصة أنه يشكّل الشريان الحيوي الذي يربط شرق الخرطوم بالمناطق في محلية شرق النيل.
هروب جماعي للمليشيا….
وفي أعقاب سيطرة الجيش علي الخرطوم شهدت اجزاء واسعة من العاصمة هروب جماعي لمليشيا الدعم السريع من الخرطوم في ظل فرح بانتصارات الجيش في السودان،حيث
أعلن الجيش أمس الأربعاء سيطرته على عدة مناطق ومراكز إستراتيجية في الخرطوم، وتداول جمهور منصات التواصل فيديو يُظهر هروبا جماعيا لعناصر مليشيا الدعم السريع عبر جسر خزان جبل أولياء جنوب الخرطوم.
خيارات قاسية تنتظر المليشيا….
وتنتظر مليشيا الدعم السريع خيارات قاسية في ظل الانتصارات الكبيرة التي تحققها القوات المسلحة في الأيام الفائتة،وتشير إلي انهيار مليشيا الدعم السريع، ووتسارع وتيرة هذا الانهيار بعيد سيطرة الجيش على القصر الجمهوري مايؤكد، أن القوة المركزية الصلبة للمليشيا المتمردة كانت متمركزة بشكل أساسي في القصر الجمهوري ومحيطه.
تضحية بأفراد المليشا…..
وطبقاً لمعلومات حصل عليها ( النورس نيوز) فإن قيادات المليشيا المتمردة بالخرطوم غاردتها رفقة أسرها قبل أيام وتركت قواتها التي لم تكن علي علم بذلك تواجه مصيرا قاسياً بعد انتشار الجيش في كافة مناطق الخرطوم، وهو ما أظهره الهروب الكبير سيرا علي الاقدام لماتبقي من المليشيا المتمردة نحو جبل أولياء لكنهم فوجئوا بقوات الجيش تحكم قبصتها علي القاعدة الجوية بجبل أولياء بجانب السيطرة علي معسكر المليشيا بطيبة الحسناب ،قبل الانفتاح علي بقية مناطق جبل أولياء التي كانت تتواجد فيها المليشيا التي قضت عليها قوات الجيش وحررتها من قبضتهم.