بعد انتصارات الخرطوم…. العطا يكشر أنيابه ويتوعد داعمي التمرد !

بعد انتصارات الخرطوم….
العطا يكشر أنيابه ويتوعد داعمي التمرد !
تقرير اخباري: ابونبراس
بالتزامن مع الانتصارات التي حققها الجيش السوداني وسط العاصمة الخرطوم، شن مساعد رئيس مجلس السيادة ياسر العطا هجوما عنيفا على الدول الداعمة للتمرد، وحذرها من استمرارها في دعم المليشيا، مؤكدا ان حديثه ليس مزحة ولا حديثا يُطلق على الهواء.
وفي غضون ذلك اعتبر متحدثين لـ”النورس” الهجوم على دول الجوار الإقليمي مرحلة جديدة من المواجهة الخشنة تعبر عن ثقة الحكومة السودانية في قدرتها على الانتقام من تلك الدول، مؤكدين ان التصريحات تقف على أرضية صلبة وانها صادرة من عسكري محترف يدرك الأبعاد القانونية لمثل هذه التصريحات.
مواجهة خشنة….
إن تهديد مساعد رئيس مجلس السيادة ياسر العطا لبعض دول الجوار الإقليمي مرحلة جديدة من المواجهة الخشنة مع الدول الداعمة للتمرد الدعم السريع هكذا علق خبير الشؤون العسكرية د. عثمان محجوب لـ”النورس” وأضاف، تصريحات العطا تعبر عن ثقة الحكومة السودانية في قدرتها على الانتقام من تلك الدول.
ويرى هجوم العطا المقترن برغبة تشاد في التواصل مع الحكومة السودانية بمثابة تهديد وضغوط على الحكومة التشادية لقطع علاقتها مع الدعم السريع وتغليب لغة المصالح المشتركة بين البلدين.
وتابع بينما الهجوم على الامارات تزامن مع التحركات السعوديه لإنهاء الصراع في السودان ولذلك يعتبر دبلوماسية خشنة وضغط علني على الامارات العربية المتحدة.
وفي ديسمبر من العام الماضي، قالت وزارة الدفاع السودانية إن دولة الإمارات العربية وفرت مسيّرات استراتيجية لقوات الدعم السريع، مزودة بصواريخ موجهة، نُفذت هجماتها انطلاقا من داخل تشاد.
وظل قادة الجيش والحكومة السودانية يوجهون اتهامات مباشرة لدولة الإمارات العربية المتحدة بتوفير الإسناد العسكري لقوات الدعم السريع، التي تقود حربًا ضد الجيش السوداني منذ أبريل 2023.
وسبق أن شكت السلطات السودانية الإمارات لمجلس الأمن، كما تقدمت بدعوى لدى محكمة العدل الدولية، تتهم أبو ظبي بالتواطؤ في جرائم الإبادة الجماعية التي طالت عرقية المساليت بولاية غرب دارفور.
أرضية صلبة….
المحلل السياسي مجدي عبد القيوم رأي تصريحات مساعد رئيس مجلس لها ما بعدها و أنها رسالة قوية في بريد الدولتين ستثير عواصف وربما حاولت كلتا الدولتين احتواء الموقف علاوة على انها تسرع من وتيرة انهيار المليشيا.
ويقول عبدالقيوم لـ”النورس” إن هناك صلة قوية بين تصريحات الفريق ياسر العطاء والتطورات الأخيرة في ميدان العمليات وبعد سيطرة الجيش على القصر الجمهوري وأماكن أخرى كانت مراكز لإدارة عمليات المليشيا.
ويعتقد أن الجيش ضمن مخلفات وغنائم المعارك وضع يده على وثائق وأدلة ومستندات تدين بشكل قاطع الإمارات وكذلك تشاد فضلا عن بعض الأسرى من الضباط الكبار من مواطني الدولتين.
وتابع الرجل عسكري محترف بدرجة رفيعه مما يعني أنه يدرك جيد الأبعاد القانونية لمثل هذه التصريحات وهي ليست من نوعية التصريحات التي تقرأ في السياق السياسي بل تصريحات تقف على ارضية صلبة.
أهداف مشروعة….
وقال عضو مجلس السيادة السوداني، مساعد القائد العام للجيش، ياسر العطا، خلال مخاطبته عزاء مسؤول الإعلام العسكري المقدم حسن إبراهيم بولاية القضارف شرقي السودان: إننا سنقتص من الإمارات، ومراكز النفوذ العميلة الخربة في دولة جنوب السودان، ونقتص من محمد كاكا رئيس دولة تشاد، ونحذره أن مطاري أنجمينا وأم جرس هما أهداف مشروعة للقوات المسلحة السودانية.
وأوضح أن حديثه ليس لجلب العواطف في لحظات عزاء شهداء القوات المسلحة، إلا أنه عاد وقال: لكننا نعلم ما نقوله، وحديثنا ليس مزحة إطلاقًا ولا حديثًا يُطلق على الهواء.
وأشار إلى أن الجيش سينتصر عسكريًا في القريب العاجل، وسيدمر الجنجويد من أبناء السودان، وسيتابع ملاحقة عرب الشتات.
وتابع: سنلاحق كل من قاتل ضد أمتنا من غرب أفريقيا ودولة جنوب السودان وليبيا، وكذلك الداعم الرئيسي لهذه الحرب، وهي دولة الإمارات بقيادة محمد بن زايد، “شيطان العرب.
إعلان حرب……
من جهتها اعتبرت الخارجية التشادية في بيان، إن التصريحات التي أطلقها ياسر العطا مساعد قائد الجيش السوداني، إعلان حرب عليها، مشددة على حقها في الدفاع عن نفسها.
ولدى مخاطبته عزاء مسؤول الإعلام العسكري بولاية القضارف شرقي السودان، قال العطا إن مطاري أم جرس وإنجمينا أصبحا “هدفين عسكريين مشروعين” للجيش السوداني.
ورأى البيان أن “تصريحات العطا تضمنت تهديدات صريحة لأمن وسلامة أراضي دولتنا”، محذرا من أن تؤدي هذه التصريحات إلى تصعيد خطير في المنطقة بأسرها.واتهمت الخارجية التشادية السودان بمحاولة زعزعة استقرار تشاد، باستخدام وسائل “إرهابية”، مؤكدة حق تشاد في الرد بحزم على أي محاولة اعتداء على أراضيها.
وأضاف البيان “إذا تعرض شبر واحد من أراضي تشاد للتهديد، فسيكون ردها حاسما وفقا للمبادئ القانونية الدولية”.
وأكد البيان التزام تشاد بالحياد في النزاع الداخلي السوداني، حيث تبذل جهودا مستمرة للمساهمة في إيجاد للمأساة التي يعاني منها السودانيون منذ ما يقارب العامين.
وقال إن الصراع في السودان هو شأن داخلي تتحمل مسؤوليته الأطراف المتحاربة وحدها. وأوضح “الوضع الحالي هو نتيجة سياسات القادة السودانيين، وليس نتيجة أي تدخل من تشاد”.
وطالب البيان قادة الجيش السوداني بالتركيز على الوقف الفوري لإطلاق النار في بلادهم، بدلا من “إطلاق التهديدات العبثية.