تقاريراقتصادالأخبارالأخبار الرئيسية

بنك النيل…ثقة العملاء والمزيد من الحوافز…والتطبيق ساهل!

بورتسودان : النورس نيوز

 

أكد الرئيس التنفيذي لبنك النيل للتجارة والتنمية هشام التهامي أهمية تحقيق الشمول المالي وتقليل إستخدام الكاش وفقاً للمعايير العالمية.

ودعا التهامي في تنوير صحفي محدود لعدد من الإعلاميين بشأن عملية استبدال العملة في بنك النيل أمس الأربعاء لضرورة الإسراع في فتح الحسابات للمواطنين كافة دون استثناء لجهة أن الكتلة النقدية ظلت خارج الجهاز المصرفي لفترات بعيدة

ورهن تقديم الخدمات المصرفية بتوفير الحسابات البنكية والعمل على نشر الثقافة المصرفية وناشد بدعم عملية الإنتقال والتحول في ظل الظروف الحالية.

وشدد التهامي على ضرورة إدخال المرتبات الحكومية في البنوك وحث المصارف لتقديم المزيد من الحوافز والمغريات للعملاء وبعث روح جديدة لأن البنوك تمتلك المشاريع الكبيرة منها التمويل الأصغر والصغير والتي لم تؤثر إقتصاديا بالصورة المطلوبة حتى الآن.

وأقر التهامي بالحوجة لابرازها بالوجه الأكمل ودمغ الحديث عن الإعمار مابعد الحرب بأنه يتطلب التهيئة المناسبة والتأهيل وتفعيل طاقات الشباب استعدادا لمرحلة الإعمار.

رساله وقيم…

ويتعامل بنك النيل للتجارة والتنمية وفقاً لرؤية وضعتها الإدارة العليا للبنك أبرزها القيم التي تتطلب بعث هذه الروح في جميع العاملين بالبنك للعمل بروح الفريق الواحد.

ودعا الرئيس التنفيذي لبنك النيل للتجارة والتنمية لرفع الثقافة والوعي لفئة كبيرة من للشعب السوداني وأوضح أنها أحد الأهداف المنظورة وثمن خطوة بنك النيل في تحقيق الانتشار في الولايات منها أبو جبيهة،الاضية، كادوقلي كسلا ،بورتسودان والقضارف.

وأشار التهامي إلي أن صدمة الحرب جعلتهم يحافظون على تعلية الفروع بالولايات الآمنة ونبه إلى أن هنالك بنوك انتهت بصورة كلية في العاصمة الخرطوم وأعرب عن أمله في تقديم المزيد من الخدمات للشعب السوداني وأوضح أن سياسة البنك ورسالته تتمثل في تحقيق الثقافة المصرفية و رفع الوعي للمتعاملين مع القطاع المصرفي.

جائزة التميز…

ونتيجة للانتشار الجغرافي الكبير لبنك النيل للتجارة والتنمية ووصول عدد فروعه لنحو (٤٨) فرعاً منتشرة في كل المدن السودانية نال البنك جائزة التميز وذلك خلال احتفال ضخم أقيم مؤخراً بالعاصمة المصرية القاهرة.

وثمن التهامي الجهود الكبيرة التي بذلها البنك والعاملين مما مهد الحصول على جائزة التميز في الانتشار الاستراتيجي من الاتحاد العالمي للمصارف العربية وهي تعتبر وسام وقلادة فخر بجودة العمل المصرفي والدور الرائد في المجال، وعزا أسباب حصول البنك على الجائزة لانتشاره الواسع وأشار إلى مبادرة البنك بفتح فرع في كرري عقب الحرب مباشرة بهدف إثبات تواجده لخدمة المواطنين.

الموسم الزراعي ….بنك النيل في الميدان…

 

اسهم بنك النيل للتجارة والتنمية بصورة كبيرة في تمويل المشاريع الزراعية الكبيرة خلال الفترة التي أعقبت الحرب حيث قام بإسناد المشاريع الزراعية الأمر الذي ادي لتحقيق إنتاجية عالية جداً جعلت الدولة تطمأن فعلاً بأن السودان لن يجوع مثلما قال عضو مجلس السيادة مساعد القائد العام للقوات المسلحة الفريق مهندس بحري إبراهيم جابر.

وأشار هشام التهامي إلي الشروع في تمويل الموسم الزراعي السابق لدرء خطر المجاعة إبان فترة الحرب عن البلاد وثمن دور المزارعين الذين كانوا على قدر التحدي وأوفوا بالتزامهم بسداد مستحقات البنوك ،وأظهر إعجابه بتجربة المرأة المنتجة في ولاية القضارف واستخدامها التقانات الحديثة ،ووسمها بأنها أكثر حرصا على الوفاء بالالتزامات المالية للبنوك.

ولفت التهامي إلى عمل البنك في مجالات صادرات المحاصيل منها الفول السوداني والصمغ العربي رغماً عن ظروف الحرب في رمزيه واضحة لكيفية تفجير الطاقات وإضفاء قيمة مضافة للمحاصيل الزراعية المتنوعة

وكشف عن البدء في تمويل الطاقة الشمسية في الولاية الشمالية عقب انهيار البنى التحتية في القطاع الزراعي.

مهمة وطنية…

ومضى في نفس الاتجاه مدير بنك النيل للتجارة والخدمات فرع بورتسودان معتصم على عبد الله خلال حديثه مؤكداً ان البنك أحد المؤسسات الاقتصادية التي تسهم في عملية ترقية النشاط المصرفي من خلال إستكمال مطلوبات استبدال العملة وفقاً لتوجيهات بنك السودان المركزي

وقال إنها مهمة وطنية يشارك من خلالها البنك عبر 12فرع في الولايات الآمنة منوهاً إلى افتتاح فرع ام درمان خلال الفترة الماضية.

وأشار عبدالله إلي أن عملية استبدال العملة في يومها الثاني تسير بصورة طيبة بشأن عملية الإيداع النقدي في الحسابات البنكية ،ونبه إلى أهمية توسيع الشمول المالي وإدارة العملية المصرفية وإدخال الكتلة النقدية للجهاز المصرفي لمعالجة التشوهات في الاقتصاد الوطني إبان فترة الحرب.

وأكد عبدالله أعداد غرفة طوارئ لانجاز البنك للمهمة في التواقيت المحددة من قبل بنك السودان المركزي.

أضرار كبيرة….

 

أقر عبدالله بوقوع ضرر كبير على البنك جراء الحرب وفقدان أكثر من 28فرع فضلا عن الأصول الثابتة والمنقولة في الولايات إضافة إلى كافة المشاريع التمويلية والبضائع في المخازن وتابع استطعنا تجاوز المرحلة واستعادة نشاطنا بتحقيق انتشار جغرافي مميز ومباشرة العمل عبر الفروع في كلا من الولاية الشمالية والأبيض، فضلا عن إستعادة النظام المصرفي لخدمة العملاء والربط الشبكي لكل الفروع

ونبه أن البنك استطاع الوفاء بالتزاماته تجاه سداد الاستحقاقات للعاملين والمعاشيين والعاملين في الدولة رغماً عن حجم الضرر في رأسمال البنك.

وجزم بأن بنك النيل من أوائل البنوك التي أطلقت خدمة التطبيقات البنكية (موبايل النيل) في إطار المنافسة الشريفة وتحويل التعامل النقدي إلى إلكتروني.

وقال إن التطبيق يتضمن ميزة سداد رسوم المؤانى وسداد كافة الرسوم والمعاملات إلكترونيا.

التطبيق ساهل…

وأشاد عبدالله بتطبيق بنكك الخاص ببنك الخرطوم وأوضح أنه ساهم بصورة كبيرة في خدمه المواطنين خلال الحرب بوصفه المنفذ الوحيد للأموال،علاوة على فقدان المقاصة وانهيار البنية التحتية للبنوك والمصارف والتي صعبت عملية تحويل الأموال.

وبشر بقرب عودة تطبيق ساهل المصرفي بقوة للعمل جنبا إلى بقية التطبيقات المصرفية المختلفة ،ودعا إلى ضرورة رفع مستوى التوعية والتبشير بالمعاملات الالكترونيه.

وشدد عبدالله على حرص البنك بالحفاظ لحقوق المودعين في الولايات غير المستهدفة باستبدال العملة وطمأن بأن الفئات مبرئة للذمة للتداول،

وعزا أسباب استبدال العملة إلى إعادة الكتلة النقدية للجهاز المصرفي وتحديد حجمها ولفت إن هنآك حوالي 2ترليون خارج الدورة المصرفية.

تمويل وتأهيل….

واستحسن عبدالله الجهود التي بذلها البنك بالتصدي لتمويل الموسم الزراعي للعام 2023-2024م والذي حقق نجاح منقطع النظير في كلا من ولايات القضارف وسنار والنيل الأزرق وبالتالي توفير المحاصيل والحبوب بالقدر الكافي وتقليل استيرادها من الخارج وتحقيق فوائد اقتصادية كبيرة ،بجانب مساهمة البنك في تمويل قطاع التعدين والنفط واضاف يجري الترتيب لتمويل مصفاة في البحر الأحمر والتمويل الأصغر والصغير و المسؤولية المجتمعية،بجانب التعليم والصحة ودعم الجمعيات النسوية والمستشفيات ومشاريع الطلاب وتهيئة البيئة الجامعية في كل من جامعات القضارف ،سنار النيل الازرق بالإضافة إلى المساهمة في مجال الري للمشاريع الزراعية

واستدرك قائلاً نرى أن عملية استبدال العملة تكاملية لإزالة تشوه الاقتصاد نسبة لوجود الكتلة النقدية خارج الجهاز المصرفي وتعتبر جريمة اقتصادية مما يعيق احكامها واستخداماتها ونادي بالعمل لإعادة ثقة المتعاملين مع الجهاز المصرفي.

وأثنى عبدالله على قرار البنك المركزي بالغاء كافة الاستثناءات الممنوحة للجهات الحكومية والزامها بتوريد الأموال عبر البنوك والتعامل التقني والتطبيقات المصرفية.

نهاية عهد….

نوه عبدالله إلى صعوبة العودة لاستخدام الصرافات الآلية في الوقت الراهن لجهة انهيار البنية التحتية جراء الحرب مما جعلها تتلاشى تلقائيا إضافة إلى ارتفاع تكلفتها ،وانتقد القصور في تقديم الخدمات البنكية والمصرفية نتيجة تمركز الخدمات في العاصمة سابقا مما يتوجب وضع استراتيجية للتوسع في الولايات.

وأعلن أن عدد الأشخاص الذين قاموا بفتح حساب في بنك النيل في اليوم الأول لعملية استبدال العملة وتحميل تطبيق ساهل تجاوز عددهم 13الف شخص واردف نسعى لتكوين قاعدة مصرفية متميزة وجزم بتحمل البنك كامل مسؤوليته تجاه البلاد والاقتصاد الوطني والشعب السوداني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *